هل تخطط للدراسة في الخارج؟ إذاً، فإن إحدى الخطوات الأولى هي التعرف على اختبار TOEFL، وهو أحد أكثر اختبارات كفاءة اللغة الإنجليزية قبولاً حول العالم. يُعد هذا الاختبار، الذي تقبله آلاف الجامعات والمؤسسات من الولايات المتحدة إلى أوروبا وآسيا، من أقوى الطرق لإثبات براعتك اللغوية للأغراض الأكاديمية الدولية.
ستجد في هذا الدليل كل ما تحتاج لمعرفته حول بنية الاختبار، أنواعه المختلفة (TOEFL iBT، TOEFL Essentials، TOEFL ITP، إلخ)، نظام الدرجات، ونصائح مفيدة لمرحلة التحضير.
تذكر أن اختبار TOEFL يعمل بمثابة “جواز سفر” في رحلة تعليمك الدولي ومسيرتك المهنية العالمية. سواء كنت تتساءل عن كيفية الاستعداد، أو المصادر الأكثر فائدة، أو ما ينتظرك في يوم الامتحان؛ ستجد الإجابة على جميع أسئلتك هنا.
اختبار TOEFL (اختبار الإنجليزية كلغة أجنبية) بدأ تطبيقه لأول مرة في عام 1964. وبينما كان يُستخدم في البداية فقط للدخول إلى الجامعات في الولايات المتحدة، فقد أصبح مع مرور السنين معياراً دولياً. واليوم، تُقبل الشهادة في العديد من البلدان بما في ذلك الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، هولندا، السويد، نيوزيلندا، أستراليا، سنغافورة وماليزيا.
في الوقت الحالي، يُقبل اختبار TOEFL من قبل أكثر من 9,000 جامعة ومؤسسة في أكثر من 130 دولة، مما يجعله أحد أكثر اختبارات الكفاءة اللغوية موثوقية وتفضيلاً حول العالم. ويقيس الاختبار مهارات القراءة والكتابة والاستماع والمحادثة لتحديد مدى إتقان الطلاب للغة الإنجليزية على المستوى الأكاديمي.
الهدف الأساسي للاختبار هو قياس قدرات المتقدمين على فهم واستخدام وإنتاج اللغة الإنجليزية كتابةً ونطقاً. وقد تم إعداده خصيصاً لتقييم مدى فعالية الطلاب في استخدام اللغة داخل البيئات الأكاديمية الجامعية.
تعكس نتائج الاختبار قدرة الطالب على متابعة الدروس، المشاركة في النقاشات، فهم المقالات الأكاديمية، كتابة التقارير، وتقديم العروض التوضيحية الشفهية. تستخدم الجامعات هذه الدرجات كمعيار للتأكد من قدرة الطالب على النجاح أثناء الدراسة في بلدان تتحدث الإنجليزية.
يتم تطبيق الاختبار بتنسيقات مختلفة، وأكثرها شيوعاً في الوقت الحالي هما نوعان أساسيان: TOEFL iBT (المعتمد على الإنترنت) و TOEFL PBT (المعتمد على الورق).
هو التنسيق الأكثر انتشاراً اليوم، ويتم إجراؤه عبر الكمبيوتر:
هو التنسيق التقليدي الذي يُجرى ورقياً. وبالرغم من تراجعه مع تطور التكنولوجيا، إلا أنه لا يزال يُستخدم في المناطق التي يكون فيها الوصول إلى الإنترنت محدوداً. يتضمن أقسام الاستماع، الهيكل اللغوي، والقراءة، ولكنه لا يقيس مهارة المحادثة.
باعتباره النوع المفضل عالمياً، يتوفر TOEFL iBT في ثلاثة خيارات مختلفة لتلبية الاحتياجات المتنوعة:
تقدم للاختبار حتى الآن أكثر من 27 مليون شخص حول العالم. وعادة ما يدخله:
ملاحظة هامة: كل مؤسسة تحدد الحد الأدنى للدرجة المطلوبة بشكل مختلف، لذا من الضروري مراجعة شروط القبول في الجامعة التي تنوي التقدم إليها بدقة.
0